ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة أدنوك تعبر مضيق هرمز

11 ذو القعدة 1447
المصدر: أدنوك للخدمات اللوجستية
المصدر: أدنوك للخدمات اللوجستية

أظهرت بيانات تتبع السفن يوم الاثنين أن ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها شركة أدنوك الإماراتية عبرت مضيق هرمز ويبدو أنها قريبة من الهند.

إذا تأكد ذلك، ستكون هذه أول ناقلة غاز طبيعي مسال محملة تعبر المضيق منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير. ولم ترد شركة أدنوك على الفور على طلب رويترز للتعليق.

وقد ظهرت ناقلة النفط التي تبلغ سعتها 136,357 مترًا مكعبًا، والتي تديرها شركة أدنوك للخدمات اللوجستية، والتي شوهدت آخر مرة في الخليج في 30 مارس، قبالة الساحل الغربي للهند، مما يشير إلى أنها عبرت مضيق هرمز بعد عدة أسابيع من انقطاع الإشارة، وفقًا لبيانات من ICIS LNG Edge و Marine Traffic و LSEG.

أظهرت بيانات تتبع السفن أن السفن في جميع أنحاء الخليج تستخدم أساليب مراوغة مثل التوقف عن إرسال مواقعها أو إرسال أرقام تعريف مزيفة لتجنب استهدافها أو احتجازها.

"لم نتلق بعد تأكيداً رسمياً للموقع. هناك حالات عرضية لبيانات إشارة سيئة، أو لسفن تقوم بانتحال مواقعها أو حتى استخدام رقم تعريف سفينة أخرى (MMSI)، لكن الموقع المشار إليه لا يُظهر علامات واضحة على ذلك على الفور"، قال أليكس فرولي، كبير محللي الغاز الطبيعي المسال في شركة ICIS، وهي شركة ذكاء بيانات.

وأضاف فرولي: "إذا عبرت ناقلة الغاز، فسيكون ذلك مؤشراً إيجابياً لسوق الغاز، ولكنه مؤشر مبكر جداً. ولا يضمن عبور ناقلة واحدة بالضرورة عبور المزيد، لأن الوضع يتغير بسرعة".

حاولت بعض ناقلات النفط القطرية عبور المضيق مرتين في أبريل/نيسان دون جدوى. في حين تمكنت ناقلة غاز طبيعي مسال عمانية فارغة من عبور المضيق في وقت سابق من هذا الشهر.

انخفاض حركة النقل

أفادت شركة الأمن "ويندوارد" يوم الاثنين بانخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى ثماني معابر، موزعة بالتساوي بين الداخلين والخارجين، مع تفعيل نظام التعرف الآلي (AIS) في جميعها، مسجلةً بذلك صفر عبور غير مسجل لليوم الثاني على التوالي. وانخفضت حركة العبور غير المسجلة في الخليج انخفاضاً طفيفاً إلى 117 حالة رغم ازدياد حركة المرور.

شرق نهر هرمز، لا تزال مجموعة ناقلات تشابهار مستقرة، حيث تستمر ناقلات النفط العملاقة الداكنة وناقلات سويزماكس في التسكع في ظل ظروف مدعومة، مما يعزز دور التموضع الشرقي كجزء من التكيف المستمر مع قيود الإنفاذ.

(رويترز وفريقها)

تحديث الحكومة الاقسام